السيد محمد حسين الطهراني
46
رسالة في القطع والظن
في مختلف المجالات وفي يوم السبت التاسع من شهر صفر لسنة 1416 هجريّة قمريّة هجر قالب البدن والتحق بالملكوت الأعلى . وقدعزّى قائد الثورة المعظّم سماحة آيةالله الخامنئيّ مدّظلّهالعالي في رسالة مطوّلة بليغة وبتعابير يندر نظيرها ، خسارة ارتحاله . ونُقل جثمانه المطهّر بعد تشييع جليل من قبل العلماء والطلّاب ، وصلّى عليه آيةالله بهجت في صحن « الحرّية » ( آزادي ) ، ثمّ وُوري الثرى في القسم الجنوبيّ الشرقيّ من صحن « الثورة » ( انقلاب ، عتيق ) في مدخل مستودَع أحذية الزوّار في الصحن المطهّر ؛ فأضحى مرقده وفقاً لأُمنيّته القلبيّة التي ذكرها سابقاً ، في جهة أقدام الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه آلاف التحيّة والثناء وخلف رأسه وتحت أقدام زوّار مرقده الملكوتيّ عليهالسلام . والسلام عليه يوم وُلد ويوم مات ويوم يبعث حيّاً . « 1 » * * * هذا الكتاب : هذا الكتاب الذي بين أيديكم ، تقريرات المرحوم السيّد العلّامة آيةالله الحسينيّ الطهرانيّ من بحوث أُستاذه المرحوم آيةالله الحاجّ السيّد أبيالقاسم الخوئيّ قدّسسرّهما في مباحث القطع والظنّ ؛ وقد كتب السيّد العلّامة المؤلّف ما أفاده من مجلس البحث في النجف الأشرف . وعلّق عليها آنذاك تعاليق كثيرة تتضمّن آراءه الدقيقة في المباحث الأُصوليّة . ولكن من المؤسف عليه أنّ الظروف لمتسمح لسماحة العلّامة المؤلّف قدّسسرّه بمراجعة هذه المجموعة وتنظيمها وتدوينها حتّى وضْع اللمسات الأخيرة ليخرج على شكل كتابٍ ؛ فما هذه الرسالة إلّاكمسوّدة
--> ( 1 ) . آيتنور ، ج 1 ، التلخيص من ص 52 إلى ص 58 مع زيادة .